أحمد بن النقيب المصري
53
عمدة السالك وعدة الناسك
ولا تشرع لرفع من سجود التلاوة . ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى ، إلا في النية والإحرام والاستفتاح . فإن زادت صلاته على ركعتين جلس بعدهما مفترشاً ، وتشهد ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وحده دون آله ، ثم يقوم مكبراً معتمداً على يديه ، فإذا قام رفعهما حذو منكبيه . ويصلي ما بقي كالثانية إلا في الجهر والسورة . [ الركن التاسع والعاشر : التشهد الأخير والجلوس فيه ] : ويجلس في آخر صلاته للتشهد متوركاً : يفرش يسراه ، وينصب يمناه ، ويخرجها من تحته ، ويفضي بوركه إلى الأرض . وكيف قعد هنا وفيما تقدم جاز . وهيئة الافتراش والتورك سنة . ويفترش المسبوق في آخر صلاة الإمام ، ويتورك آخر صلاة نفسه ، وكذا يفترش هنا من عليه سجود سهو ، وإذا سجد تورك وسلم . ويضع في التشهدين يسراه على فخذه عند طرف ركبته ، مبسوطة مضمومة ، ويقبض يمناه ويُرْسل المسبحة ويضع إبهامه عل حرفها ، ويرفع المسبحة مشيراً بها عند قوله : إلا الله ، ولا يحركه عند رفعها . وأقل التشهد : " التحيات لله ، سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " . وأكمل التشهد : " التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله ، السلام عليك أيها النبي